أسباب سخونة القدمين





 

وصفة سريعة وبسيطة جدا للتخلص من سخونة القدمين

أسباب سخونة القدمين
هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى حدوث وتطور هذه الحالة، ومنها:

1. سوء التغذية تحتاج الخلايا العصبية للتغذية المناسبة لتعمل بشكل جيد، لذا وإذا كان الجسم عاجزًا عن امتصاص المواد الغذائية التي يحتاج إليها، أو أنه لا يحصل على كفايته منها لأي سبب آخر، فقد يؤدي هذا إلى إلحاق الضرر بالأعصاب، أو على الأقل يرفع من فرص الإصابة بضرر في الأعصاب، الأمر الذي قد يسبب في نهاية المطاف نشأة حالة سخونة القدمين. وقد يؤدي النقص في بعض العناصر الغذائية مثل: الكبريت، وفيتامين ب 12 إلى نشأة ما يسمى باعتلال الأطراف المحيطية. 2. اعتلال الأعصاب السكري يعتبر مرض اعتلال الأعصاب السكري أحد أكثر مسببات سخونة القدمين شيوعًا، فقد يتسبب مرض السكري من النوع الأول أو الثاني يإلحاق الضرر بالأعصاب وهو أمر شائع، وقد تترافق سخونة القدمين الناتجة في هذه الحالة مع شعور بالألم والخدر والوخز في اليدين والقدمين. 3. الحمل وسخونة القدمين قد تصاب المرأة الحامل بسخونة القدمين نتيجة التغيرات الهرمونية التي تمر فيها خلال فترة الحمل والتي ترفع من درجة حرارة جسمها بشكل طبيعي، كما أن زيادة الضغط والثقل المفروض على القدمين مع زيادة وزن الحامل وزيادة سوائل الجسم عمومًا أثناء الحمل، قد يلعب دورًا كبيرًا في الإصابة بسخونة القدمين. 4. سن اليأس وانقطاع الطمث قد تتسبب التغييرات الهرمونية التي تترافق مع فترة سن اليأس وانقطاع الطمث بزيادة في درجة حرارة الجسم والإصابة بسخونة القدمين، وتمر المرأة بسن اليأس عادة في المرحلة العمرية الواقعة بين 45 و55 عامًا. 5. التلوثات الفطرية غالباً ما يصاب 15-25% من الأشخاص حول العالم في مرحلة ما بحالة صحية تسمى قدم الرياضي، وهي التهابات فطرية شائعة، قد تتسبب بسخونة القدمين، ومن الجدير بالذكر هنا أنه من الضروري القيام بعلاج هذا النوع من التلوثات والالتهابات فورًا كي لا تتفاقم وتنتشر لأجزاء أخرى من الجسم أو حتى لأشخاص آخرين. علاج سخونة القدمين يختلف علاج سخونة القدمين من حالة لأخرى تبعًا للمسبب، ويشمل العلاج الطرق التالية: علاج الحالة المرضية التي تسببت بنشأة سخونة القدمين كعرض جانبي، أو السيطرة على الحالة المرضية في حال كان المرض مزمنًا ولا علاج له، مثل السيطرة على مستويات السكر في الدم في مرض اعتلال الأعصاب السكري. تغيير الدواء، أحيانًا لا يحتاج الأمر أكثر من عملية تغيير الدواء الموصوف، كما في حالة الأدوية الموصوفة لمرض نقص المناعة المكتسبة، ولكن يجدر التنويه إلى أن خطوة كهذه لا يتم اتخاذها إلا بعد استشارة الطبيب. إجراء تغييرات حياتية بسيطة، في حال كان سبب الحالة أمورًا مثل الإصابة بقدم الرياضي أو تعرق القدمين، وهذه التغييرات مثل: قم بارتداء حذاء مختلف يوميًا، أو احرص على عدم ارتداء ذات الحذاء ليومين متتاليين. تأكد من أن تقوم باختيار أحذية تناسب مقاس قدميك وتضمن لهما التهوية التي يحتاجان إليها يوميًا. قم بتغيير جواربك بانتظام، خاصة بعد ممارسة الرياضة، واستعمل تلك المصنوعة من القطن والأنسجة الطبيعية. تجنب ارتداء جوارب أو أحذية رطبة. قم بارتداء الصنادل والأحذية المفتوحة في الطقس الحار لكي تسمح لأقدامك بالتنفس. ارتدي خفًا مناسبًا في الحمامات والمراحيض العامة أو التابعة للصالة الرياضية. تجنب الوقوف أو المشي لفترات طويلة قدر الإمكان. حاول تخفيض حرارة قدميك في نهاية يوم حار وطويل بوضعهما في وعاء يحتوي على مياه باردة.
المصدر: ويب طب


.

تظهر الإعلانات هنا

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال